مرتزقة سليمان الشحومى يقتحمون سوق المال بقوة السلاح




السيد / وزير الداخلية                                                   المحترم
       عن طريق السيد / معاون وزير الداخلية                       المحترم
بعد التحية
تقرير عن واقعة هجوم مسلح على موظفى
ومقر سوق المال الليبى بطرابلس
إنه بتاريخ اليوم الثلاثاءالموافق 13/09/2011 م ، وبمقر الإدارة العامة لسوق المال الليبى الكائن بحىالأندلس مقابل البريد القديم ، وعلى تمام الساعة 02:03 ظهراً.
نحن موظفى سوقالمال الليبى الإدارة العامة ، الموقعين أدناه ، نقر ونشهد بإننا قد هوجمنا من قبلقوة مسلحة مكونة من أفراد مسلحين و راجمة صواريخ ، وعدد 2 مضاد للطائرات وسياراتدفع رباعى مجهزة ، ومدفع 106 محمول على سيارة دفع رباعى وعدد لا يحصى من المسلحين(ميليشيا) ببنادق الكلاشن كوف وبنادق الأف إن  (وهذا موثق بالصور) ، وهذه القوة بأمرة المدعو /محمود وفاء من مصراتة ، وبصحبتهم مصور مرئى يدعى / ناصر هيلان ، ودخل معهم المدعو/ سليمان سالم الشحومى وأخيه محمد سالم الشحومى وهما محتميان بالقوة المسلحة .


وحيث إن المدعو /سليمان سالم الشحومى مفصول من عمله كرئيس مجلس إدارة سابق ومدير عام للسوق ، لأنهملوث بفضائح فساد مالى كبيرة وتواطء مع النظام السابق ، وعين بدلاً منه الأستاذ /نجيب عبدالسلام عبيدة مديراً عاماً بدلاً منه ، وذلك من قبل الدكتور / عبداللهشامية رئيس دائرة الشؤون الإقتصادية بالمكتب التنفيذى للمجلس الوطنى الإنتقالى ،بموجب القرار الصادر بتاريخ 19/05/2011 م ، وقد تم الإجتماع بحضور مدراء الإداراتبالسوق وكلاً من الأستاذ نجيب عبيدة المدير العام المكلف من المجلس ، والأخالدكتور / أحمد كرود المدير العام المعين من الجمعية العمومية لملاك السوقوالمنعقدة بتاريخ 27/07/2011 ، حيث تم فى ذلك الإجتماع الودى الموافقة على إستمرارعمل الأخ الدكتور أحمد كرود مديراً عاماً للسوق بناءاً على قرار الجمعية العموميةالمذكور أعلاه ، والذى حضر فيه الملاك بنسبة 72% أثنان وسبعون فى المائة ، وفقاًللمستندات المرفقة .
أثناء الهجومالمسلح تعرض أحد زملائنا وهو الأستاذ / عبد المنعم أبوهادى للضرب على رجله بالسلاحمن قبل أحد المسلحين وأسمه / حسن بن طاهر ، وقمنا نحن الموظفين بتشكيل درع بشرىمدنى لمنع القوة المسلحة من إدخال المدعو سليمان الشحومى بالقوة ، وساد هرج ومرجكبير داخل مقر السوق






وكنا نتوقع إطلاقالنار علينا فى أية لحظة ، حيث تدخل العقلاء فى اللحظة المناسبة ، وتم إقتراحالتفاوض ، وهكذا كان .
جلسنا مع محمودوفاء و محمود بن طاهر وشخص أخر أسمه مراد من جانب القوة المسلحة ، ومن جانبنا منالسوق مدراء الإدارات وهم طلال بريون و عبدالمنعم بوهادى و أحمد سامى و محمدالأوجلى ، وأستمر النقاش لساعات ، فهمنا منهم إنهم يريدون فرض سليمان سالم الشحومىبقوة السلاح ومن جانبنا قلنا لهم بإننا نرضى بأى حل مهما كان أى حل ، على ألا يكونفيه سليمان سالم الشحومى للأسباب اللاحقة ، وإننا لا نخشى مطلقاً من قوتهم المسلحة، وقلنا لهم بإننا إزاء التهديد بالسلاح لا يسعنا إلا أن نترك العمل جميعنا دفعةواحدة ، حيث إننا 100 موظف وموظفة بين الإدارة العامة بطرابلس وفرع بنغازى ، ونحنمتضامنين بالكامل فى هذا الشأن ، ونحن مسؤولون على هذا ، وأستمر تعنت المسلحين منمصراته الى أن تدخل أفراد مسلحين تابعين للمجلس العسكرى بطرابلس وطلبوا من القوةالمسلحة المهاجمة بقيادة محمود وفاء الخروج من المقر وإخراج المدعو سليمان الشحومىمعهم بكل هدوء وحكمة وحسن تصرف .
أثناء التفاوض حدث الأتى :
تسلل سليمان سالمالشحومى الى مكتب المدير العام ، وعبث بأوراقه وعبث بجهاز الحاسب الآلى أيضا ونحنلا ندرى تحديداً ماذا أتلف أو أخفى أو أخرج معه إلكترونيا عند خروجه فيما بعد .ً
تم إعتقال كلموظفى السوق ومنعهم من الخروج من المقر ، ولم يرفع الإعتقال إلا بعد إنسحاب سليمانالشحومى وميليشيته المسلحة .
قبل حضور القوةالمسلحة الى السوق ، ذهبوا الى أحدى مقرات السوق وقاموا بتهديد الموظف الإدارىالذى يحتفظ بمفتاح المقر المذكور ، وهو الموظف / ناصر القاضى ، وأخذوا منه المفتاحتحت إشهار السلاح وقاموا بتسليم المفتاح الى سليمان الشحومى .
أثناء التفاهمحاولنا إفهام قائد القوة المسلحة المهاجمة المدعو محمود وفاء ، بإن الأستاذ / نجيبعبيدة معين من الدكتور عبدالله شامية من المكتب التنفيذى للمجلس الوطنى الإنتقالى، فرد على ذلك بإنه لا يعترف بالمكتب التنفيذى وإنه خاص ببنغازى فقط ، مما يعنىالإنشقاق وإنكار شرعية المجلس الوطنى الإنتقالى المعترف به من أغلب دول العالم .



القوة المسلحةالمهاجمة مكونة مما يسمى بكتيبة الشهيد هشام بن طاهر ، وكتيبة جوارح مصراته ،وكتيبة الشهيد ، وهم بذلك يكونون قد أستغلوا قوتهم العسكرية لفرض شخص ملوث تابعللنظام السابق وذلك بقوة السلاح ، وإرهابنا وإفزاعنا نحن موظفى السوق المدنيينالعزل من السلاح .

أسباب عدم قبول موظفى السوق للمدعو / سليمان الشحومى ، ومنعه من الدخول الىدرجة إنهم ضحوا بحياتهم أمام البنادق :
1)إستخدام سليمانالشحومى لأسلوب مشين ، وهو فرض نفسه تحت تهديد قوة عسكرية ضاربة لإرهاب الموظفين(راجمة صواريخ ، مدفع 106 ، عدد 2 مضاد للطائرات ، عربات مجهزة ، ميليشيا مسلحة.................. ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟ ) ، وبالتالى فإننا نعتقد بإنه قذافى أخر ، أماأن أكون مديركم بالقوة ، أو أهدم المبنى عليكم .
2)تعامل المذكورمع النظام السابق بعد ثورة 17 فبراير المجيدة بمدة طويلة ، ويوجد لدينا من الوثائقما يثبت بشكل قاطع تقديمه للنصح والمشورة والمقترحات للنظام السابق من أجل توفيرالسيولة المالية للنظام ، مما سيوفر الدعم المالى لإستمرار عمل كتائب القذافى .
3)عدم إحترامهللموظفين بدون إستثناء وإحتقارهم ، وإهانته الدائمة لمدراء الإدارات ورئيس الفرع .
4)تهديده للموظفينبقطع المرتبات والطرد من العمل فى السوق ، فى حالة قيامهم بإى نوع من أنواعالعصيان المدنى تأييداً لثورة 17 فبراير .
5)هدد بشكل مبطنعدة مرات بقطع مرتبات موظفى فرع بنغازى بعد الثورة ، وأثناء حرب التحرير حيث دخلنامعه فى نقاشات عقيمة عديدة فى هذا الشأن .
6)فى شهر مايوالماضى ، هرب الى تونس ثم الى دبى ، وهرب معه مبالغ مالية غير معروفة تحديداً منأموال السوق والمساهمين وفقاً للمستندات المرفقة ، ثم خرج لنا فى قناة الجزيرة فىدبى معلناً إنشقاقه المزيف ، مما أدى الى إعتقال 4 من موظفى السوق الشرفاء من قبلكتائب القذافى ، التى نكلت بهم أشد التنكيل ، ولا قوا أشد أنواع التعذيب ، مما دفعبموظفين أخرين الى اللجوء الى تونس وبنغازى تجنباً لبطش الكتائب فى ذلك الوقتوخوفاً على الأعراض ، كل ذلك بعد خروج المدعو فى قناة الجزيرة غير آبه للموظفينالمحاصرين فى طرابلس وأثنين من أقاربه ممن تم إعتقالهم .





7)قام أخوه المدعو/ محمد سليمان الشحومى بالتصادم الحاد جداً مع أحد موظفى السوق وهو الموظف / أسامةزيدان الشريف ، وأيضاً مع موظفى السوق فى بنغازى ، مما سبب أذى لأولئك الموظفين .
الوقائع المذكورةأعلاه مدعمة بالمستندات والوثائق ، وبالتصوير الثابت والمتحرك ، وحضور أفراد شرفاءمن المجلس العسكرى المحلى حى الأندلس ، والمجلس العسكرى بطرابلس .
وفى ذات السياق ، نحننؤكد على القبض وإحضار المذكورين أدناه ، للتحقيق معهم بالطريق التى يرسمهاالقانون ، ومحاكمتهم محاكمة عادلة ونزيهة ، وهم كل من :
سليمان سالمالشحومى ، وأخيه محمد سليمان الشحومى .
محمود وفاء ،لإستغلاله قوة مسلحة هائلة ، لتحقيق منافع شخصية ، وتسلقاً على ثوار مصراتهالأحرار أبطال 17 فبراير .
حسن بن طاهر ، عضوالميليشيا والحارس الشخصى لمحمود وفاء على حد قول محمود وفاء ذاته وذلك لقيامهبضرب الأستاذ / عبدالمنعم أبوهادى مدير إدارة الرقابة ومتابعة المخاطر بالسوق ،وذلك بإستخدام السلاح .

                                                   موظفى سوق المال الليبى فى كل من طرابلس وبنغازى


صورة منه الى :
السيد المستشار / رئيس المجلس الوطنى الإنتقالىالمحترم .
السيد / رئيس المكتب التنفيذى بالمجلس الوطنىالإنتقالى المحترم .
السيد / وزير الدفاع المحترم .
السيد / رئيس دائرة الشؤون الإقتصاديةبالمكتب التنفيذى المحترم .
السيد / رئيس المجلس المحلى طرابلس المحترم .
السيد / رئيس المجلس العسكرى طرابلس المحترم.
السيد / رئيس المجلس العسكرى مصراتة المحترم.

Followers

Pageviews