الاخوان المسلمون في ليبيا : نعم للكفاءة لا للمحاصصة


 خدمة المرصد الليبي للاعلام 

الجزيرة نت
نشرت "الجزيرة نت"اليوم الثلاثاء مقابلة أجراها قدري عوض مع المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين فيليبيا سليمان عبد القادر بغطوس دعا فيها الأخير إلى تشكيل حكومة تعتمد الكفاءة الحقيقيةبعد إعلان التحرير الكامل للبلاد، وأدان أداء المكتب التنفيذي برئاسة محمود جبريل فيالداخل، وسلط الضوء على مواقف الجماعة من مختلف الملفات في الساحتين الداخلية والخارجية.
وذكر بغطوس "أنه لما رفعسيف  الإسلام القذافي شعاراته لرفع المعاناةعن الشعب الليبي وتحقيق الإصلاح رحبنا بذلك برغم الانتهاكات التي مورست ضدنا كجماعة،ولكن لما رفع أصبعه مهددا الشعب الليبي ومتوعدا له بالويل والثبور عارضناه ووقفنا ضده،وهكذا ستكون علاقتنا مع أي جهة، لأننا منحازون لما يحقق مصالح شعبنا وبلادنا وقد وقفنامبكرا مع ثورة شعبنا.  
 وأضاف وبالنسبة للأنموذج الذي نريده لبلدنا هو دولة العدل والحرية والمساواةوكرامة الإنسان وسيادة القانون والقضاء المستقل والشفافية وفاعلية المجتمع الأهلي،ذلك ضمن هوية هذا المجتمع المسلم.



المجتمع الدوليوليبيا
وحول الثورة قال بغطوس أن الثورةفي كل ليبيا كانت سلمية بشهادة المجتمع الدولي والنظام كان دمويا في مواجهتها ولم يستعملالأساليب المتعارف عليها في مواجهة هذه المظاهرات بل استخدم القصف ومضادات الطائرات،فكان لزاما على المجتمع الدولي أن يتدخل حفظا لماء وجهه، ولم يكن هذا التدخل إلا منخلال جامعة الدول العربية التي فوضت مجلس الأمن فأصدر القرارات وخول  حلف شمال الأطلسي (ناتو) بتنفيذها.
والقرارات الصادرة عن المجلسلم تكن مساندة للشعب الليبي في ثورته وإنما حماية المدنيين، فلا يستطيع أحد أن يقولإن المجتمع الدولي صنع هذه الثورة، ولكنه مشكورا جعل المواجهة بين الشعب وبين النظامالدموي متكافئة بعض الشيء.
وبرغم هذا الموقف من المجتمعالدولي إلا أن ضحايا الشعب الليبي يعدون بعشرات الآلاف. ونحن أبناء هذه الثورة التيقامت من أجل تحرير إرادة الشعب وتحقيق العدل والمساواة وبالتالي سنكون أوفياء لهذهالمبادئ في تناولنا لكل قضية من قضايا شعوب العالم.
العلاقة بالإسلاميين
وحول علي الصلابي قالالمتحدث ذاته إن الصلابي له مواقف وطنية كثيرة وساهم في هذه الثورة مساهمة لا ينكرهاعاقل، ولكنه يمثل نفسه ولا يتحدث باسم الجماعة، وبالنسبة للإسلاميين فهم فئات متنوعة،وليسوا فصيلا واحدا. 
وأضاف من ناحية أداء المكتبالتنفيذي، فنرى أنه لم يتناول قضية المصالحة الوطنية بمشروع، والبلد في أمسّ الحاجةإلى هكذا مشروع، ولم يتعامل مع قضية انتشار السلاح بمسؤولية، ولم يتعامل بمسؤولية معاحتياجات الثوار في الجبهات.
لقد كان تركيز مسؤول المكتبفقط على الخارج، وحقق في ذلك نجاحات يشكر عليها، ومعظم الأداء في الداخل سواء في الإغاثةأو الإعلام أو حتى العمل المسلح ونقل السلاح كان تطوعيا.
الحكومة المقبلة
وحول المستقبل قال المسؤول  إن الحكومة الانتقالية يجب أن تعتمد على الكفاءةالحقيقية وليس على المحاصصة الجهوية أو القبلية، ولا ينبغي أن يكون فيها أحد من أزلامالنظام السابق، هذا على مستوى الاختيار، أما على مستوى السياسات فيجب أن تستهدف كلالمدن الليبية بدون استثناء وتبتعد عن المركزية لصالح تفعيل استقلالية المحافظات وأنتحافظ على الشفافية.
الرابط:

Followers

Pageviews