مترجم : بريطانيا ...فهم الأولويات قبل توقيع العقود


خاص - خدمة المرصد الليبي للاعلام
ذي غارديان
ذكرت صحيفة " ذيغارديان"  البريطانية إن بعثة تجارية بريطانيةبرئاسة وزير التجارة والاستثمار البريطاني لورد غرين توجهت إلى ليبيا، وضمت ممثلينعن شركة النفط البريطانية وشركة "شال" وذلك لإجراء محادثات في طرابلس معممثلي المجلس الوطني الانتقالي في الاقتصاد والنقل والتعليم والاتصالات.
ونقلت الصحيفة عن غرين  قوله إن الهدف ليس توقيع العقود، ولكن لإجراء حوارنحتاج إليه لفهم الأولويات الليبية في التنمية الاقتصادية والبناء.
وكان المجلس الوطني قد سبقوأن أشار إلى أن العقود الطويلة الأمد يجب أن تنتظر التحرير الكامل للبلاد وتكوين حكومةجديدة.


 وتقول "ذي غارديان" أن رئيس الوزراءالبريطاني دايفيد كامرون قد استقبل استقبالا حارا عند زيارته لطرابلس رفقة الرئيس الفرنسينيكولا ساركوزي قبل عشرة أيام، مشيرة إلى أن المسؤولين البريطانيين يشعرون بالتوترحول دعم الحكومة البريطانية لمهمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) المستمرة – الهادفة رسميالحماية المدنيين-  على الرغم من كونها تدعمالهجوم النهائي للثوار ضد الموالين للقذافي في سرت.
وقد ذكر رئيس المجلس الوطني مصطفى عبد الجليل سابقا أن الحلفاء سيلقونمعاملة خاصة على عكس المعارضين لتدخل (الناتو) مثل روسيا والصين وألمانيا أو أولئكالذين تأخروا في إدانة القذافي مثل إيطاليا.
قضية المقرحي
وقل غرين إن "الليبيينيقدّرون جيدا الدور الذي لعبته بريطانيا. ولكن هل هذا يعطيها مزايا؟ سيتم إمضاء العقودعلى أساس الشفافية والانفتاح. يجب أن نكون قادرين على المنافسة وان نقدم قيمة مضافةوأن نلتزم بعلاقة طويلة الأمد".
وتقدر قيمة الاستثماراتالبريطانية في ليبيا حوالي 1,5 مليار جنيه إسترليني قبل انتفاضة 17 فبراير ومعظمهافي مجال الصناعة النفطية.
وفي سنة 2009، علقت العلاقاتالتجارية مع ليبيا  بسبب الخلاف حول الإفراجعن المسؤول عن تفجير لوكربي عبد الباسط المقرحي والادعاءات التي ربطت هذه القضية بالحصولعلى عقود لشركة "بريتيش بتروليوم". وقد أعادت وثائق عثر عليها من قبل الثوارإثارة هذا الجدل خصوصا حول الدور الذي اضطلع به  رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
من جهته قال السفير البريطانيلدى المجلس الوطني جون جنكينس، إن بريطانيا لها علاقات معقدة مع ليبيا : "لقدقال الليبيون إنهم سيقومون بمحاسبة كل شخص حول ما حصل سابقا، إنهم يريدون القطع معالماضي، ولكن هناك رؤية براغماتية حول كيفية بناء ليبيا لنفسها".
منافسة
وأشارت الصحيفة إلى أن الشركاتالبريطانية ليست الوحيدة التي تسعى إلى ربح الأموال في ليبيا ما بعد القذافي والتيتحتاج إلى استثمارات في كل المجالات من المدارس إلى الخدمات. وتقدر هذه الاستثماراتبـ200 مليار دولار خلال العقد القادم.
وتشهد الفنادق في بنغازي وطرابلسحركية غير عادية من طرف رجال الأعمال والمستشارين الأمنيين والدبلوماسيين والصحفيين.
يذكر أن رئيس مجلس الأعمال الليبيالبريطاني لورد تريفغارن، قد زار العاصمة الليبية الأسبوع الماضي بعد الكشف عن معلوماتتقول بأنه طلب دفع ما يقارب مليون جنيه إسترليني مقابل خدمات قدمها لنظام القذافي حولقضية المقرحي. ولكنه قال إن الأموال التي تلقاها غطت النفقات بالكاد.
 المحرر: ايان بلاك من طرابلس
الرابط : http://www.guardian.co.uk/politics/2011/sep/26/british-trade-mission-libya

Followers

Pageviews