مدرعات مجهولة المصدر في ليبيا

خدمة المرصد الليبي للاعلام
واست فرانس
كشفت صحيفة "واست فرانس" الفرنسيةفي مقالها اليوم الخميس عن وجود مدرَعات في ليبيا لم يتسن إلى حد الآن التأكد من مصدرها.
ولكن المهم حسب الصحيفة ليس التعرف إلىالمصدر الرئيسي لهذه المدرعات الجديدة بل الأهم هو إلى من ستؤول في النهاية؟.
وتشير"واست فرانس" إلى تقريرمتخصص تطرَق إلى وصول بعض المعدات والشاحنات إلى أيدي "الجينجويد" في السودانرغم الحظر المفروض من قبل الاتحاد الأوروبي.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه تممشاهدة مدرعة نوع "راتال 20 إي أف في" في ليبيا وهو ما يثير الاستغراب خصوصاعندما تم تصوير المدرعتين في مهمة للقوات المناهضة للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي.

مصدر مجهول
وبحسب الصحيفة فإن جنوب إفريقيا هي مصدرهاتين المدرعتين من أصل ثلاثة اكتشفت في ليبيا، وتبدو العلامة التجارية جديدة وهو مايدعو إلى التساؤل عن مصدرها خصوصا عندما أكدت بريتوريا أنها لم تقدم مثل هذه المركباتللقذافي أو للمجلس الوطني الانتقالي الليبي.
وتمضي الصحيفة في تساؤلها حول مصدر هذهالمدرَعات "هل قدمتها قطر التي قدمت الكثير من المعدات للثوار؟ ربما، ولكن قطرلم  تشتر "راتال". ولكن أكثر من ذلك،لقد رأينا دبابة من هذا النوع مؤخرا في العاصمة اليمنية صنعاء . فهل أتت من المغربأو جيبوتي أو غانا أو الأردن؟".
المستخدم النهائي
وترى الصحيفة أن الجواب على هذا السؤالالرئيسي ذو أهمية جانبية "ولكن السؤال الآخر الذي يطرح نفسه هو من "المستخدمالنهائي"؟.
وقالت إن كيفية التحقق من أن هذه المعداتهي في أيد أمينة مهم جدا ثم تطرقت إلى كيفية وقاية البائع الذي كان على ما يبدو عنحسن نية، من أن يجد نفسه متهما بارتكاب انتهاكات لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة،والاتحاد الأوروبي على ليبيا.
وأوضحت الصحيفة أن هذا التساؤل يطرححول الشاحنات التي وفرتها شركات "رينو تراكس ديفونس" و"مان" للسلطات السودانية، ولكن عثر عليها في أيدي ميليشيا"الجينجويد".
وقد كانت هذه المسألة موضوع تقرير مشتركنشرته في شهر سبتمبر الماضي منظمات مختصة في هذا الشأن وهي "إيبيس"، ترانسارمز"،و"آسار".
وجاء هذا التقرير تحت عنوان "العسكرةوالمدنية، وحظر الأسلحة المفروض على السودان من قبل الاتحاد الأوروبي"، ويكشفعن أن الميليشيات المسؤولة عن الفظائع العديدة في دارفور كانت تمتلك  شاحنات "جياد" (شركة سودانية تنتج شاحناترينو بموجب ترخيص) وشاحنات "مان" تم تسليمها على الرغم من الحصار المفروض من قبل الاتحاد الأوروبي.
وقام معدَو التقرير باستجواب شركة"رينو تراكس" التي قالت إنه "يتعذر القيام بمراقبة دقيقة لهوية وأخلاقياتالمستخدم النهائي".
 وتعلق الصحيفة على هذا الجواب بأنه يثير السخرية، وتخلص للقول "عندما يتعلق الأمر  بالقيام ببعض الصفقات التجارية، يسود سوء نية فيأغلب الأحيان".
 الرابط: 
 http://lignesdedefense.blogs.ouest-france.fr/archive/2011/10/05/end-users-le-casse-tete-

Followers

Pageviews