Showing posts with label تقارير. Show all posts
Showing posts with label تقارير. Show all posts

الانتخابات الليبية القادمة بين التحديات وفرص النجاح




بعدنجاح التجربة التونسية
الانتخاباتالليبية القادمة بين التحديات وفرص النجاح

خاص – المنارة – نهلة الفايدي
أظهرت الانتخاباتالتاريخية في تونس "بادئة الربيع العربي" رضا من أغلب المواطنين التونسيينلما تميزت به من شفافية ونزاهة ، وقد كانت مسك الختام لثورتهم ، وفي ذات الحين أصبحت ترنوا أنظار الليبيين إلى انتخاباتهم القادمة ، وهم يعلقون كل آمالهموأحلامهم عليها .

ليضعوا حجر الأساسللدولة الديمقراطية المستقلة التي انتفضوا من أجلها، ولكن وبحسب مراقبون للشأنالليبين يرون أن هناك تحديات كبيرة تواجههم قبل أن يضعوا  ذلك الحجر و أهمها انعدام ثقافة الانتخابات لديهملأكثر من أربعين عاما .

 فكيف يا ترى سيجتاز الليبيون هذا الاختبار الصعب؟وما الذي يتوجب عليهم فعله في هذه المرحلة المصيرية ؟ ومن هنا رأت المنارة  استطلاع بعض الآراء المختلفة حول الانتخابات الليبيةالقادمة سواءً كانت انتخابات المؤتمر الوطني أو الانتخابات المنتظرة لاختيار اول حكومةليبية منتخبة من قبل الشعب بعد زوال حقبة القذافي .

ذكر الدكتور فتحيالبعجة الاستاذ بقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد  في جامعة بنغازي ورئيسقسم الشؤون السياسية في المجلس الوطني الانتقالي أنه من المحتمل أن يخوض الليبيون تجربةمصغرة وتمهيدية للانتخاب من خلال انتخابات المؤتمر الوطني الذي قد يهيئهم للخوض فيخضم الانتخاب النهائي للدولة ، ورشح البعجة أن القبليةالتي لطالما عرف بها المجتمع الليبي قد تسبب مشاكلتحول دون سير الانتخابات بسلاسة ، ومع ذلك قد تأمل د. البعجة أن يستطيع الليبيين التغلبعلى كل الصعوبات والوصول إلى الدولة الديمقراطية المنشودة.

ومن جهته علق الأستاذصالح الغزال رئيس المجلس المحلي بنغازي انه حتى الآن لم يتم وضع هيكلية معينة يستطيع من خلالها الليبيون فهم المنهجية الخاصة بالانتخاب، ولهذا السبب فإن الحمل الأكبر سيقع على عاتق الحكومة الانتقالية  لكي تمهد لمثل هذه المرحلة الصعبة ، وأضاف الغزالفيما يتعلق بالقبلية فهي بالفعل موجودة وستتسبب في بعض المشاكل التي ستتجلى بشكل واضحفي المدن الصغيرة وبعكس ذلك فالمدن الكبيرة كطرابلس وبنغازي فلن يكون هناك تلك النعرةالقبلية ، وأكد أيضا على ضرورة دور المثقفين للمساهمة في قيادة هذه المرحلةلنشر الوعي والثقافة ويجب أن يكونوا على قدر من المسؤولية لأن ثمن الثورة قد كان باهظاجدا .


من جانبه أكد الدكتوربوبكر ابعيره الاستاذ بقسم الادارة بكلية الاقتصاد في جامعة بنغازي على مجموعة من المتطلباتالتي يجب توفرها أو العمل عليها  لضمان نجاحالتجربة الانتخابية  في ليبيا وهي توفر صدقالنية لدى مختلف الأطراف للدخول في هذه العملية وهم آخذون في الاعتبار المصلحة الوطنيةالعليا لليبيا وشعبها.
 ونوه د. ابعيره إلىضرورة الإعداد الإداري الجيد للعملية الانتخابية، من تثقيف أفراد المجتمع، وإعداد الإجراءاتالإدارية الأخرى اللازمة لإتمام عمليــــة الانتخاب بنجاح.
وعبر عن أسفه علىالجهد الإداري الذي ربما تكون قد بذلتـــه الإدارة في هذا الشأن غير ظاهر للعيان، والخوفأنه تكون قد مرت كل الفتــــــــرة الماضية دون اتخاذ أية خطوات جدية حيال هذه الأمور,كماأشار ابعيرة إلى ضرورة تشجيع مؤسسات المجتمع المدني،على أن تلعب دورا مهما في هذا المجال،وعدم ترك كل العبء ليقع على كاهل جهة الإدارة.
و أكد أخيرا علىشفافية إجراءات القيام بكل ما يتعلق بهذه العملية من بدايتها إلى نهايتها، فمن حق جميعالأطراف أن تكون على إطلاع كامل بكيفية سير العملية الانتخابية في مختلف مراحلها ،منذ البداية إلى النهاية.

ومن جهة أخرى أعربالاذاعي والفنان علي أحمد سالم عن تفائله الشديد و رأيه بان المجتمع الليبي استطاعأن يحقق الاستقلال ما قبل عهد القذافي ، و17 من فبراير يعتبر الاستقلال الثاني الذيبذلت من أجله كل هذه الأرواح,  فيجب عدم  إفساح المجال لحدوث أي أخطاء وأن تكون هناك رؤيةواحدة وهي الارتقاء بالأنفس بعد كل الألم الذي عاشه الليبيون وألا يسمحوا لمصطلحاتتلوح كثيرا كمصطلح "القبلية " التي زرعها القذافي في عهده أن يؤثر فيهم إلابما امر الله عز وجل,  وان يبحثوا عن كل السبلللوصول إلى ما يريدونه وضحوا من اجله كل تلك التضحيات التي لا تقدر بثمن.



ناشط سياسي للمنارة : باعلان التحرير انتهت صلاحية المكتب التنفيذي


خاص – المنارة – عائئشة الكوافي
قال الناشط السياسي المحامي محمد المغيربي  في تصريح خاص للمنارة بأن المكتب التنفيذي قد انتهت صلاحيته ومهامه من تاريخ أعلان تحرير ليبيا وأنتقل الى مكتب تصريف الأعمال لحين يتمتكليف رئيس وزراء للحكومة الانتقالية بعد يومين من تاريخ 28/10/2011م وذلك بأجتماعموسع من أعضاء المجلس الوطني الانتقالي .


واشار المغيربيبأنه ستم في هذا الاجتماع تكليف أحد المرشحين وذلك بمعاييره الاجتماعية بحيث  تحظى هذا الشخصية باتفاق من كافة الاطياف تكون كافةوالتي ستقوم بتسيير الدولة الليبية خلال 7أشهر و25 يوم القادمة.
واضاف المغريبيبأنه سيتم خلال هذه المدة خلال المدة تشكيل الحقائب الوزارية بحسب الإمكانيات التييراها مناسبة لكل شخص في كل وزارة بمؤهلاته العلمية والقدرة وعدم موالاته  للعهد السابق وأكد المغيربي بأن ليبيا غنية بكفاءاتهاالفعلية والمهنية وليس لدىهم أي غضاضة لأختيار الأشخاص المناسبين.
من جهته قال المحاميمصطفى المانع (أمين سر المجلس الوطني الانتقالي ) في تصريح خاص للمنارة  أن المجلس الوطني الانتقالي وفق الاعلان الدستوريالذي صدر منه سيقوم في الفترة القريبة القادمة بالتزامه من خلال هذا الاعلان بتحديدالمادة 30 هو أن يكون بعد 30 يوم من أعلان التحرير بتشكيل حكومة انتقالية ,والآن مرقرابة الأسبوع .
وأكد المانع بأنهمملزمون بأعلان عن الحكومة الانتقالية أم عن أسماء الشخصيات الحكومة الانتقالية لم يصدرعن المجلس الوطني الانتقالي أي تصريح بذكر أسم معين ليتولى أي حقيبة من حقائب الحكومةالقادمة سوء المتعلق برئاسة الحكومة او بالمسؤولين عن الوزارات الأخرى .
واضاف المانع بأنالمجلس الوطني الانتقالي منكب خلال الفترة الماضية بوضع رؤية وتصور لشكل الحكومة القادمةبعدد وزاراتها بمعنى هل المالية تكون وزارة نفسها هل الأعلام يكون مؤسسة أعلامية أوعبر وزارة و.......الخ .
وقال المانع بأنتعيين هذه الحكومة وفق معايير وضعها المجلس الوطني الانتقالي فيمن يتولى قيادة المناصبالقيادية في الوطن من كفأة وقدرة ووطنية مشيرأ بأن الأسلوب المتبع لاختيار الحكومةهو الأسلوب المتبع في العالم يكون رئيس الحكومة المرشح هو المسؤول عن أختيار أسماءوزراء حكومته ثم يقدم الأسماء للمجلس الوطني الانتقالي للاعتماد .
وردا على سؤالللمنارة عن حادثة الفساد المالي التي اشار اليها رئيس المجلس الانتقالي المستشارمصطفى عبدالجليل في الفترة الماضية قال مصطفى المانع بأن هناك مؤسستين انشئت منذ فترةوهي مؤسسة ديوان المحاسبة ووالاخرى الهيئة الليبية للشفافية  وهي مؤسستين شرعيتين يعمل فيها كوادر متخصصة سواءمن أهل القضاء أو متخصصين في مجال المحاسبة وهذه المؤسستين هي الموكلة بأظهار تقاريربهذه الخصوص ويمكن الجواء اليها للاستفسار عن اي فساد مالي  ))

بالصور : الثوار يسلمون اسلحتهم في مدينة البيضاء


خاص - البيضاء - المنارة  - عصام الشيخي
قامت عصر اليوم الاثنين الموافق 24-10-2011مكل من كتيبة دوريات ليبيا الحرة التابعة للواء الاسناد الامني البيضاء وكتيبةشهداء طرابلس التابعة للمجلس العسكري الجبل الاخضر وبالتنسيق مع المجلس المحليالبيضاء بتسيلم اسلحتهم باجواء من الفرح داخل ساحة البرلمان بالبيضاء حيث قام آمركتيبة دوريات ليبيا الحرة الاخ مفتاح موسى طاهر بتسيلم اسلحتهم الى العميد مصطفىالتريكي مدير الامن الوطني البيضاء وقام الاخ نجيب الحاسي نائب آمر كتيبة شهداءطرابلس بتسليم اسلحتهم الى العميد فرج بونصيرة المجلس العسكري البيضاء واكدو علىان مهمتهم قد انتهت وسوف يعود الثوار المدنيين الى مهامهم السابقة 








تقرير : سياسة التجاهل في ليبيا الأحرار


المنارة – خاص – عائشة الكوافي
أسئلة تصر على إعادة طرح نفسها من جديد ..هل مازلنا في عهد التسلط والديكتاتورية  والإقصاء ؟ هل انتقلنا من حكم الفرد إلى حكم العائلة؟ قناة ليبيا الأحرار قناة فضائية ليبية تبث من العاصمة القطرية الدوحة شهدت إقالاتواستقالات لكوادر مهمة وأناس عرضوا حياتهم للموت المحقق منذ بداية عملهم معها فيظل الحرب التي كانت تشهدها البلاد ، إقالات تمت بالتجاوز للسلم الوظيفي وبشكلفجائي وغير متوقع بناء على اجتهادات فقط في ظل وجود علامات الاستفهام حول التعاقد معالشركة الأردنية ABS وإهمال لمكتببنغازي ما تمثل في نقص الدعم اللوجستي والتقني والمادي .. 



أحمد خليفة

أزمة رؤية
وحول الإقالات والاستقالات التي حدثت في قناة ليبيا الأحرار وفي مكتبي بنغازيومصراتة قال المراسل ومقدم البرامج بمكتب بنغازي"أحمد خليفة"بأن قناةليبيا الأحرار منذ انطلاقتها في أواخر شهر مارس الماضي  وحتى الآن ليس لديها رؤية إعلامية واضحة".
ووصف خليفة الأشخاص الذين يديرون القناة بأنهم غير مهنيين وبعيدون عن أرض الواقع.مضيفابأن حديثه هذا من واقع"التجربة والمعايشة" .الشئ الذي سبب الاختلاف في وجهاتالنظر.
وأضاف أن سبب الاختلاف هو  أنهم يريدونالعمل في أجواء مهنية إعلامية بعيدا عن الولاءات في الوقت الذي تتجاهل فيه إدارة القناةبالدوحة طلباتهم. واصفا هذه الإدارة بأنها"تفكر وحدها وتصدر تعليمات ولا تقبلبالرأي الآخر".
وقال إنه "نتيجة لهذه الظروف تمت إقالته مع مجموعة من زملائه لسبب غيرمعروف حتى الآن ولم يبلغوا بهذه الإقالات بشكل رسمي ولا بأي إجراء إداري".

احتجاجات واستقالات
وأكد خليفة على استقالة حوالي ثلاثة وعشرين موظفا ومذيعا من قناة ليبيا الأحرارعقب احتجاجهم على مديرة القناة هدى السراري وزوجها مجاهد بوسيفي وأخيها أيمن السراريالذين قال إنهم يمثلون"تكتلا عائليا داخل القناة التي وصفها بأنه تحولت إلى منبرإعلامي يتم فيه الترويج لحملات انتخابية لأشخاص معينين".
وتحدث الإعلامي أحمد خليفة عن مديرة القناة هدى السراري واصفا إياها بأنها"ليسلها علاقة بالعمل الإعلامي".ومتسائلا في الوقت ذاته"كيف يصدر محمود شمامقرارا بتعيين هدى السراري بعد دعوتها لتعدد الأزواج ويسمح لها بأن تمثلهم".
وفي السياق نفسه تحدث فني المونتاج بمكتب القناة في بنغازي محمود الخازمي أنهبلغ"فجأة برسالة الإقالة حيث إنه في يوم 21/8/2011 استلم إيميلا من مدير الشؤونالإدارية عبد الله الورفلي يقول فيها : حسب تعليمات الإدارة شكرا على الخدمات والتعاون".
محمود شمام - رئيس مجلس الادارة


خدمات متفاوتة
وذكر أن الشركة الأردنية المكلفة بتقديم خدمات البث الفضائي والتسجيل للقناةفي بنغازي غير ملتزمة بمهمتها وأن هناك فرقا في الجودة والإمكانيات بين قناة ليبياالأحرار وقناة الحرة الأمريكية مع أن الشركة نفسها تقدم الخدمات لكلتا القناتين.
كما كشف الخازمي عن القصور وعدم التواصل بين إدارة مكتب بنغازي وإدارة القناةبالدوحة الأمر الذي سبب في عدم عرض الكثير من الأعمال المهمة الشيء الذي سبب استياءكبيرا جراء تجاهل السيد محمود شمام للشكاوى وإهمال مكتب بنغازي وضرب بالتسلسل الوظيفيعرض الحائط".
وذكر أن شمام ليس لديه مشكلة في إقفال مكتب بنغازي خاصة بعد عملية إضراب مربها المكتب عبر فيه موظفو المكتب عن هذا الاستياء ما اعتبره شمام مصدرا للإزعاج.

معاناة لشهور
ومن جانب آخر تحدث مسؤول اللوجستيك والأمن في مكتب قناة ليبيا الأحرار ببنغازيالسيد "عادل المنصوري"الذي قال إنه عين بموجب رسالة من السيد محمود شمامأنهم"يعانون منذ أكثر من شهر ويواجهون بعض المشاكل في مكتب بنغازي وقاموا بالعديدمن الاجتماعات رفع بعدها ما دار فيها للمسؤولين بالقناة ولكن بدون أي استجابة".
وقال "وفجأة بعد فترة حضرت مديرة القناة هدى السراري لمدينة بنغازي واجتمعتبهم وتعرفت إلى أسباب احتجاجهم بدء من النواقص الذين يعانونها ،و منها على سبيل المثالمطالبتهم بمضاد للرصاص للمذيعين و استيائهم من عدم التنسيق بين مكتب بنغازي والقناةفي الدوحة و تجاهل الإدارة لجميع برامجهم في بنغازي".
وكشف أن هناك بعض الشكوك حول العقود المبرمة بين إدارة القناة وبين الشركة الأردنيةالمعروفة باسم ABS" متطرقا بعد ذلك إلى أن"الأهمهو احترام الهيكل التنظيمي ووضع كل شخص بمستواه التعليمي في مكانه المناسب".

تسلط وقرابات
وأوضح باستغراب"كأننا مازلنا في عهد معمر القذافي بسبب الديكتاتورية والتسلط".
وقال إن رسالة الإيقاف عن العمل مع سبعة من زملائه أبلغه بها منسق الوحدة الشؤونالإدارية "عبد الله الو رفلي"حيث قال إن إدارة القناة تجاهلت قوانين العمل"مبرراذلك بأن"الو رفلي ليس له أي صفة لإبلاغنا سوى أنه قريب محمود شمام".
وختم المنصوري حديثه للمنارة بقوله إنه حتى الآن"لم يعرف سبب الإقالة ولميحك معهم السيد شمام إلى الآن أو يرد عليهم مجرد الرد".

أحمد المقصبي

موقف
وردا على هذه الإقالات قام مدير مكتب قناة ليبيا الأحرار في بنغازي الإعلامي"أحمدالمقصبي" بتقديم استقالته لأن إدارة القناة بالدوحة سحبت صلاحياته ومهامه ونقلتهاإلى مدير الشؤون الإدارية في بنغازي عبد الله الو رفلي ابن أخت محمود شمام".
ونبه إلى أنه تفاجأ بإخباره عن إقالة عدد من موظفي المكتب ممن استغنت عن خدماتهمإدارة القناة اعتبارا من يوم 20/8/2011 حيث قال إن هذه الإدارة تجاهلت صفته كونه مديراللمكتب وبأن الموظفين يتبعونه مباشرة ، الأمر الذي طلب المقصبي على إثره  مبررات لإصدار قرار الإقالة وكان موقفه هو التضامنمع موظفيه بتقديمه الاستقالة بالإضافة لسوء الإدارة والفساد المالي وأن هناك من تغيرحاله من الأسوأ إلى الأحسن".
و في الوقت نفسه ذكر المقصبي أنه كمدير لمكتب بنغازي لم يستلم منذ افتتاح المكتبأي مبلغ سوى "1800"دينارا ليبيا قال إنه استلمها من السيد مجاهد البوسيفيوأنه سلم المبلغ على أجزاء إلى ابن أخت السيد محمود شمام عبد الله الورفلي وما عداهلم يستلم أي مبلغ ولا يدري أين تذهب ميزانية المكتب".

تجاهل وعدم اهتمام
وانتقد المقصبي في حديثه شركة الأي بي إس وهي شركة خدمية مكلفة بالتعاقد معإدارة القناة لتوفير كاميرات التصوير و أجهزة المونتاج والنقل والإعاشة بالقول إنهالا تقدم شيئا من العمل المفروض عليها والمتعاقد معها بشأنها.
وتحدث أن إدارة هذه الشركة في بنغازي متباطئة جدا في تقديم خدماتها"نظرالتعاقدهم مع قنوات تلفزيونية أخرى ، إضافة إلى سوء تعامل مديرة الشركة ABS  التي قامت بدورها بإلغاء برامجمباشرة من بنغازي تتعلق بالقضايا المهمة وحين بلغ شمام بكل هذا لم يعره أهمية".
وقال المقصبي إنهم أي الذين يعيشون في داخل البلاد  تربوا في ظل نظام منهار ورأي واحد ولكن هم أي القائمونعلى إدارة القناة في الدوحة عاشوا ثلاث أرباع حياتهم  بالخارج ويتحدثون على الفضائيات عن الديمقراطيةوالحرية والرأي الآخر.مشددا أنه وزملاءه لن يتوقفوا عن مطالبهم في كل المجالات ولاأحد مهما تكن الصفة أن يوقف الناس عن مطالبهم ولكن بفضل  الله كشفوا عن أنفسهم مبكرا .

رد
وفي المقابل رأت المنارة مواجهة السيد عبد الله الورفلي المكلف بالشؤون الإداريةفي مكتب قناة ليبيا الأحرار في بنغازي بعد الحديث السابق للإعلاميين المتضررين من الإقالاتوالاستقالات التي أرجعوا بحسب رأيهم إلى  شخصالورفلي حيث صرح بأن ستة من الأشخاص الذين أقالتهم إدارة القناة بقطر يتبعون القسمالفني ، والقناة متعاقدة مع شركة ABS وهي مكلفة بالأمورالفنية وقد تم تبليغهم بأن تعاملهم مع هذه الشركة وهي التي تعطيهم مرتباتهم.
 ونوه الورفلي إلى أن الموظفين المقالينكانوا مقصرين في عملهم ومنهم موقعو عقود مع الشركة الأردنية مضيفا أن الأشخاص الآخرينتمت إقالتهم بسبب هبوط معدل الإنتاج.ومؤكدا في الوقت نفسه على أن المراسل أحمد خليفةمن مؤسسي مكتب القناة في بنغازي القناة وكان أول مراسل منذ بداية الأحداث.
وذكر أن سبب إقالة المراسل أحمد خليفة لا يعلم عنها شيئا والأمور المالية أسبابالإقالات وآخر المصروفات منذ شهر 6 وقد استلمها مدير المكتب ببنغازي محمد شمبش واليالآن لم تأتي ميزانية لمكتب بنغازي.

أزمة تخصص
 وفي الاتجاه نفسه كشف الورفلي النقاب  على أنه قام بالصرف من  مصروفاته الشخصية للموظفين دون تململ ، حيثقال"المهم أن تستمر القناة". ومتابعا"إن إيميل الإقالات بلغني به أحمدالمقصبي وهو بدوره بلغ موظفيه".
وحسب رأيه قال الورفلي إن التسلسل الوظيفي لم يهمل ، في الوقت الذي ليس لديهعلم لسبب تجاهل تعامل إدارة قناة ليبيا الأحرار بالدوحة لمدير مكتب القناة ببنغازيالإعلامي أحمد المقصبي.
وفي الوقت ذاته وصف الورفلي الأشخاص الين يسيرون القناة بالدوحة بأنهم غيرمتخصصين.مبررا ذلك بأن"القناة خرجت في أزمة"ومؤكدا في السياق نفسه"أنساعات الإنتاج الآن زادت وعدد الموظفين قل حيث كان موظفو الفترة الماضية ثلاثون شخصمقابل برنامج لمدة ساعة من بنغازي وتقرير أو اثنين لمدة 3 دقائق يوميا ، والآن يوجدعشرة موظفين مقابل ست ساعات إنتاج وخمسة تقارير في اليوم.

تبعية للمجلس
وأوضح أن هناك قرارا من المكتب التنفيذي منذ ثلاثة أشهر يقول أن القناة تابعةللمجلس والقناة ليبية والي الآن لم يدفع المجلس شيئا للقناة.مشيرا في الصدد ذاتهأن مكتب القناة ببنغازي يعاني "قلة الإمكانيات" في مقر بنغازي و يبعثون بالكثيرمن الإيميلات للإدارة بالدوحة  لتوفير التقنياتولكن بدون حل
ونفى في حديثه أن يكون عمله بالقناة لأجل أنه ابن أخت شمام ، بل بسبب وجودهمن اللحظات الأولى بالمركز الإعلامي قرب محكمة شمال بنغازي حيث مقر الاعتصام.حسبقوله.
يشار إلى قناة ليبيا الأحرار شهدت خلال الفترة القريبة الماضية أزمة تمثلتفي إقالات واستقالات في مكتبي القناة في بنغازي ومصراتة إضافة إلى قيام عدد منموظفيها من المذيعين والمراسلين والفنيين في الدوحة بتقديم استقالات جماعيةاحتجاجا على ما قالوا إنها أخطاء فادحة ترتكبها إدارة القناة.

الانتقـــالي .. مــــا لــــهُ وما عـلـــيه .. ؟



خاص– المنارة – عصام الشيخي

    بعد مرور نصف عام على تشكيل المجلس الوطنيالانتقالي وما صاحب تشكيله من صعوبات بالرغم من التفاف الشارع حوله فأن المجلس قد نجحخارجيا بنيل الاعترافات والدعم من كثير من الدول ، وصاحب اداؤه بعض التعثر داخليا وخصوصافي الجانب الإعلامي والأمني وفي محاولة منا لتسليط الضوء على الايجابي والسلبي لأداءالمجلس  استطلعت المنارة أراء بعض النشطاءوالمهتمين بالشأن الليبي




سلطة أدبيةأكثر من كونها قانونية
بحسب رأي حسين المسماري - عضو اتحاد ثوار ليبيا البيضاء - أننا عندمانريد تقييم أداء المجلس الوطني يجب الإشارة الى الظروف التي نشا فيها المجلس فلا يخفعلى الجميع أن المجلس نشأ في ظل ظروف استثنائية على المستوى الداخلي والدولي كان لهااثر واضح على أداء المجلس ولكن بعد 6 اشهر من التأسيس يمكن القول بأن أداء المجلس كانجيداً أو غير ذلك ولكن أقول انه إذا كان المجلس قد وفق في إدارة بعض الملفات فانه كاندون المستوى المطلوب في أخرى .
وأضاف المسماري اذاأردنا تقيم المجلس من خلال ملف السياسة الخارجية وما تحقق فيها من إنتصارات فان اداءالمجلس كان متطورا جدا وحتى إن قلنا ان المزاج العالمي كله مع التخلص من نظام القذافيفان هذا النجاح يحسب لصالح المجلس وكذلك ما نرى من انتصارات سريعة في جبهات القتاليدل على ان هناك تطورا وتحسنا على مستوى التخطيط والتنظيم والتسليح  وكذلك تفوق المجلس ونجاحه في استخدام  سياسة الاحتواء وامتصاص بعض الصدمات التي تاتي منالشارع هذا اذا أخذنا بعين الاعتبار انه في كثير من المواقف كانت سلطة المجلس على المعنيينسلطة أدبية أكثر من كونها قانونية وذلك راجعا لبعض الظروف وفي المقابل يرى كل مراقبلأداء المجلس القصور والضعف في إدارة بعض الملفات مثل الإعلامي كان دون مستوى تحدياتالمرحلة كذلك ضعف الاتصال بين المجلس الوطني ومكتبه التنفيذي كما رأينا في قضية اغتيالاللواء عبدالفتاح يونس وكذلك ضعف الاتصال مع الشارع والارتباك والتخبط الواضح في التصريحاتالرسمية الذي يصل الى حد التعارض وكذلك تصريحات بعض أعضاء المجلس غير المختصين مع العلمان للمجلس ناطقا رسميا كما رأينا في قضية محدثات تونس الأمر الذي قد يؤدي الى زعزعةالثقة بين المجلس وقاعدته الشعبية 
.
أداء المجلسيعتبر جيد
في حين قال مفتاحبوالنافرة وهو موظف أن اداء المجلس الانتقالي يمكن تقييمه على مستويين خارجي وداخلي، أما اداؤه على المستوى الخارجي فقد حقق الكثير من الانجازات التي ساهمت في حل الازمةمثل اعترافات بعض الدول الكبرى ، اما عن اداؤه الداخلي فقد شابته الكثير من الأخطاءوالاحباطات خاصة على الصعيدين الأمني والاعلام ومع كل هذا وعدم تفهم الناس للمرحلةالتي يمر بها المجلس وعدم التفاعل الحقيقي معه فإن اداء المجلس خلال هذه الفترة يعتبرجيداً .

أخطاءلاينجو منها كبار الساسة
من جانبه قال رفيقشرمدو - عضو الحركة الوطنية الديمقراطية البيضاء  - أن المجلس الانتقالي قد حقق العديد من الانتصاراتعلى الصعيد السياسي تمثلت في سلسلة الاعترافات الدولية بالمجلس الانتقالي كممثل وحيدللشعب الليبي حتى ان عدد من السياسيين الأوروبيين وصف اداؤه بالممتاز وبعضهم عقد مقارنةبينه وبين اداء بعض الحكومات ، اما على الصعيد الداخلي فهو يعتبر جيد جدا رغم وجودبعض الأخطاء التي لا ينجو منها كبار الساسة في الدولة المستقرة فضلاً عن حالة الحرب،بناءً على ما تقدم فاني أرى ان اداء المجلس في المدة السابقة وهي ستة اشهر فهو أداءمميز وجيد وندعوا الله ان يكلل جهودهم بالنصر والتحرير 
.
 المجلس يحقق نجاحا يوما بعد يوم
ومن وجهة نظر عيسىصالح بوغزالة وهو محامي لكي يكون التقييم فيه نوع من الموضوعية يجب عدم إهمال الظروفالمحيطة بالمجلس من حيث ظروف التأسيس والمستجدات وكذلك مايجري على الأرض ، وبالنظرالى ظروف تأسيس المجلس الانتقالي الوطني نراه قد نجح نجاحاً مبهرا ليكون الممثل الشرعيلثورة الشعب الليبي فقد تم إنشاء هذا المجلس تحت وابل من الرصاص وتحت سقوط القنابلوالصواريخ ونشأ في ظل عدم وجود مؤسسات بالمقارنة بثورة الجارتين تونس ومصر ، واهمهاعدم وجود مؤسسة عسكرية محايدة كذلك بالمقارنة بثورة اليمن يكون تشكيل المجلس الوطنيالانتقالي في فترة وجيزة من قيام الثورة وكذلك تم تشكيلة في ظل حصار بعض المناطق ورغمهذه الظروف فقد حقق المجلس نجاحات ابهرت القاصي قبل الداني ، ومنها على سبيل المثالنجاح رجالاته في فترة قياسية من الحصول على اعترافات دولية بالمجلس كممثل شرعي للشعبالليبي ، وبالنظر لإدارته للازمة بخصوص الناحية المعيشية فلم نرى التأثر من هذا الجانبالى حد سواء بالنظر لحالة الحرب التي فيها البلاد ، وكلك من حيث التجاوب مع مؤسساتالمجتمع المدني فلا بأس به .
واعتبر بوغزالة انأداء المجلس ممتاز في الجانب العسكري باعتبار عدم وجود توازن في القوى بين الطرفين، وكذلك استطاع المجلس التوفيق الى حد كبير بين المجاهدين من الجيش والعسكريين رغموجود المشاكل في هذا المضمار، ولقد نجح المجلس في احتواء أزمة مقتل الشهيد عبدالفتاحيونس ورفاقه رغم التعارض في المواقف والتصريحات ونجح كذلك في عدم استغلال هذه الواقعةمن قبل أعداء الثورة المستترين ولم يعطي المجال للطابور الخامس ولا لأصحاب المصالحالخاصة (طلاب الكراسي والوجاهه ) ولا للمرجفين في المدينة ان يستغلوا هذا الأمر فيشق الصف .
وأكد بوغزالة انهذه النجاحات لم تمنع وجود أخطاء وسلبيات فالذي يعمل وفي ظل الظروف الراهنة لايسلممن الزلل ، ولا اعتبرها سلبيات بالمعنى المفهوم لهذا اللفض اذ ما خلصت النوايا ،ومنهاوجود شخصيات غير مرضي عنها وكذلك وجود بعض الارتباك في علاقة المجلس بالمكتب التنفيذيووجود بعض التناقضات في المواقف والتصريحات السياسية بين المجلس والمكتب التنفيذي ،وغياب الشفافية المالية وأخيرا يمكن ان نلخص القول وبالنظر في الظروف المحيطة بالمجلسبان المجلس يحقق نجاحاً يوماً بعد يوم ، ولا نخاف من انحراف المسارات لأن من استطاعان يسقط اقوي واظلم طاغية زمانه يستطيع ان يقوم الاعوجاج لمن دون ذلك وفي نهاية هذاالتقييم العام وليس التفصيلي اذكر دائماً انه لم يعد مستحيلاً السباحة مع اسماك القرشوان كان يبقى حظ المخاطر وفيراً 
.
تأييدالمجلس كمؤسسة وليس كأشخاص
وبحسب وليد موسىإبراهيم – تجمع الشباب الليبي من اجل حماية الوحدة الوطنية -  ان دعم  المجلسالوطني الانتقالي في الوقت الحالي ولو بالنصيحة شئ ايجابي ومن هذا المنطلق سنشير الىزاوية مهمة وهي ان تأييد المجلس هو تأييده كمؤسسة وليس كأشخاص فمن الحكمة ان يعلم ممثليالمجلس أهمية هذه الزاوية بمعنى ان في حالة التقصير او العجز فأنه يجب على أعضاء المجلسبالكامل تغطية هذا العجز اما باستبدال الطرف المقصر لأنه سيضع المجلس بالكامل تحت وطأةالنقد والتي بالتأكيد ستتحول الى سخط عام وتغطية هذا التقصير بمستشارين مختصين يرجعإليهم هذا العضو في المجلس لدعم موقفه واذا ما سألتا ما هي جوانب التقصير لدى ممثليالمجلس الوطني هي اولا عدم التواصل مع القاعدة الشعبية والتي ستكفل للمجلس كمؤسسة كلأشكال الدعم الحقيقي فالمجلس الانتقالي عزل نفسه داخل حدود بنغازي وأعطى كامل الصلاحياتللمجالس المحلية التي تتفاوت في أدائها وبالتالي كان ذلك مؤثرا بشكل كبير على رؤيةالشارع للمجلس الانتقالي ،أيضا من جوانب التقصير اعتماد المجلس على شخصيات من المعارضةوالتي تباينت شخصياتها في أدائها بين السلبي والايجابي وهؤلاء جميعا اهم ما يحسب عليهمهو بعدهم عن المجتمع الليبي وعدم ارتباطهم به في الفترة السابقة وهم معذورون في ذلكطبعا مما سبب لهم هوه كبيرة يعجزون عن سدها وهي تؤثر على أدائهم السياسي وبالذات داخلارض الوطن ، ثانيا اعتماد المجلس على شخصيات موالية للنظام داخل مؤسساته العامة وهميعلمون يقينا انهم سيتم استبعادهم في الفترة اللاحقة فما هو المتوقع من هؤلاء وهو يقودونهذه المؤسسات سرقة، إمكانياتها وتدميرها وإيقاف عملها هو اقل واجب يقدمونه لولي نعمتهمالسابق .
بالإضافة الى ارتباكالمجلس الوطني في إصدار التصريحات بل وتضاربها وهذا يفقد الثقة في أعضاء المجلس ككلوهنا يجب الإشارة الى ان أعضاء المجلس هم الان في خط واحد اما ان يكرموا او يواجهواسخط شعبي عام لن يستثني منهم احد في النهاية سيحسب الارتباك على كل أعضائه ونجد أحيانامن هم خارج المجلس الوطني الانتقالي يعرقلون عمل المجلس وللأسف يحصلون على تاييد المجلسوقياداته والسبب عجز المجلس عن التواصل مع القاعدة الشعبية وعدم معرفته لقبول الشارعلهذه الشخصيات او رفضها وأيضا إعطاء المجلس لمثل هذه الفرص يوحي فقط بضعف المجلس الوطنيالانتقالي امام الشعب الليبي والمجتمع الدولي ، كما ان اعتماد المجلس الوطني لحل مشكلةنقص الإمكانيات على الدعم المالي الدولي او انتظار قرار برفع التجميد عن أرصدة الدولةالليبية لايعد حلاً عمليا لان الإمكانيات المتاحة داخل الأراضي المحررة كفيلة بحل الكثيرمن المشكلات لو وجدت بعض التنظيم والتطوير وفكرة تأخير المشاكل التي تواجه المجلس لحينسقوط النظام هو في حد ذاته مشكلة لان هذا الفعل سيجعلنا نواجه كل هذه المشكلات فورسقوط القذافي وهذا ليس من الحكمة في شئ ، جوانب التقصير كثيرة ولكن هذا لا يعني انالمجلس ليس له دور ايجابي بالعكس تماما اذا ما استطعنا في الأيام القادمة ان نمر الىمرحلة الحكومة الانتقالية المؤقتة سيكون المجلس ادى ما عليه وسيعتبر أعضائه مناضلينبكل ما للكلمة من معنى ولكن هذه الفترة يجب ان يتواصل فيها المجلس الوطني مع مؤسساتالمجتمع المدني وبشكل مكثف لان هذه المؤسسات الإدارية والخيرية والسياسية تظم فيهامن الشباب الليبي المدرك لحساسية المرحلة والذين سيمثلون دعما حقيقيا لبناء الوطن 
.
تسميةالمجلس الانتقالي .. مفهوم دولي حديث
بينما اعتبر عليعبدالله شرمدو وهو مستشار قانوني ان أداء المجلس الوطني الانتقالي مميز ويتسم بالصدقوالشفافية منذ لحظته الأولى وهذا ادى الى :
الالتفاف الغير مبرمجوالواضح الهدف والمعالم من أطياف الشعب وكان الشعب قد عبر عن نفسه من خلاله ونلخص هذاالتلاحم في كلمة واحدة ليبيا ، ويتضح هذا جليا في مواقف المجلس في اهم خطوتين داخليتينهما موقفه من اغتيال الشهيد اللواء عبدالفتاح يونس وحل المكتب التنفيذي ، كل هذا الزخموالتفاعل قوى المجلس داخليا مما أدى إلى الارتقاء والقوة بفضل الله تعالى ، كلك الأرضيةالشعبية الواسعة والالتفاف الغير مسبوق داخليا قبل وبعد الحدثين اظهر المجلس خارجياوحدد معالمه في الأداء الواضح والشفاف والصدق مما اظهر دور ليبيا الفعال والصحيح فيالعالم الخارجي من خلال موقع ليبيا الاستراتيجي والايدولوجية مما جعل دول العالم تتسابقالى الاعتراف به بسرعة هائلة ومتلاحقة رغم ان التسمية تعتبر مفهوما دوليا حديثا علىالمجتمع الدولي والدستوري إلا انه اعتبر ممثلاً شرعياً ووحيداً وحكومة انتقالية لدولةليبيا 
.
الأخطاءوالاحباطات
في حين أشار عادلعبدالله وهو مهندس أنه من الدافع الوطني البحت وجبت الإشارة إلى :
1- التضارب في التصريحات عند أعضاء المجلس عند سؤالهم عن نفس الموضوع وعدمالتميز بين أرائهم الشخصية في موضوع ما وبين ما يريد المجلس ان يقوله للناس .
2- عدم قدرة المشاهد والمستمع والقارئ على التفريق بين حديث المتحدث الرسميباسم المجلس وحديث أي شخص أخر سواء من المعارضة الليبية او من المحللين السياسيين اوالمفكرين ممن ليسوا أعضاء في المجلس .
3- وجود فجوه واضحة في الاتصالات والتنسيقيات بين المجلس الوطني الانتقاليوالمجلس العسكري حيث نجد الاخوة في المجلس العسكري احيانا يحاولون ايصال رسائلهم وطلباتهمعبر القنوات التلفزيونية .
4- وجود فجوه واضحة في الاتصالات والتنسيقيات بين المجلس الوطني الانتقاليوالمجالس المحلية خصوصا في امور الاغاثة والتسكين والتبرعات والجمعات القائمة عليها .
5- عدم وجود جهة رقابية لمتابعة نشاط المجالس المحلية .
6- عدم وجود جهة تنظيمية لنشاط المجموعات والفرق والجمعيات الاعلامية والتنظيملايعني تقييد الحرية المهنية بل تحري المصداقية في النشر والرد على خبر مغلوط .
7- عدم وجود نشرة شهرية لنشاطات المجلس .
8- عدم وجود منشور يحوي قرارات المجلس وما يجري عليها من تعديلات .
9- عدم قدرة المواطن على رؤية المرافق الأمنية من شرطة ،مرور، محكمة ،سجنولو بشكل مؤقت وباسم مؤقت وعقود مؤقتة لمتطوعين فيها مع عدم إهمال الانضباط والرقابة.
10- عدم قدرة المواطن على رؤية تحسن ولو بسيط في إدارة المرافق الصحية .
11- غياب نشاط الحرس البلدي مع أهميته .
12- عدم قدرة المواطن على رؤية مستقبل للعملية التعليمية .
مما سبق نلاحظ انهحتى وان كان المجلس الوطني الانتقالي على علم بهذه الامور ويعمل عليها او قد أنجز العملعليها فان غياب النشاط الإعلامي قليل جداً وبالتالي فان المواطن يبقى خارج التغطيةمما يدعم الشائعات والأخبار المغلوطة والقيل والقال .
ولا ننسى ان هذهالملاحظات بعد الشكر والتقدير للإخوة في المجلس الوطني الانتقالي على مجهوداتهم الجبارة

Followers

Pageviews