Showing posts with label بيانات. Show all posts
Showing posts with label بيانات. Show all posts

بيان بشأن صفات المرشحين لمناصب في الحكومة الانتقالية


انتصر الشعب الليبي على النظام الدكتاتوري القمعي الظالم بفضل تضحيات ثوار 17 فبراير، شباب وشيوخ ونساء وأطفال، الذين ثاروا ليتحصلوا على الحرية الكاملة المتمثلة في التخلص من عبودية الحكام وتحقيق الاستقلال الكامل بمنع العملاء الذين يسعون الى تحكم الآخرين في أمننا واقتصادنا وسياساتنا وعقيدتنا من الوصول الى مبتغاهم. 

ونحن اذ نبارك أعمال المجلس الوطني الانتقالي في هذه الأيام بخصوص تشكيل الحكومة الانتقالية، وفي الوقت الذي نعتبر فيه التصويت أمانة في عنق عضو المجلس الانتقالي، الا أننا نستنكر ما انتهى اليه التصويت اليوم بين أعضاء المجلس الانتقالي بعدم الممانعة على حمل رئيس الحكومة لجنسية أخرى بالاضافة الى الجنسية الليبية. 

وفي هذا نؤكد على ما يلي : 
أولا : بناء على ما توصل اليه ملتقى مؤسسات المجتمع المدني الليبي الذي انعقد بمدينة طرابلس بتاريخ 8 سبتمبر 2011 بمدينة طرابلس بحضور ممثلين عن ائتلافات ثورة 17 فبراير – في طرابلس ومصراتة وبنغازي والزاوية وجبل نفوسة ومدن أخرى، وممثلون عن أغلب مؤسسات المجتمع المدني الأخرى في ليبيا، فإنه يشترط في المرشحين لشغل أي منصب من المناصب في الحكومة الانتقالية أو أية مناصب قيادية أخرى الآتي: 

· أن لا يكونوا ممن تلطخت أياديهم بدماء الليبيين أو كانوا أدوات القمع للنظام السابق. 

· أن لا يكونوا ممن شاركو في سرقة المال العام والفساد الإداري. 

· أن لا يكونوا ممن ساهموا في الفساد السياسي من خلال مؤسسات النظام السابق مثل اللجان الثورية وغيرها الكثير. 

· أن يكونوا ممن يشهد لهم بالنزاهة والكفاءة. 

ثانيا : يجب على من يتم عليه الاختيار ممن يحملون جنسية أخرى بالاضافة الى الجنسية الليبية أن يتنازل عن الجنسية الأخرى رسميا قبل تسلمه لمهامه. 

وفق الله ليبيا وأهلها لما يحب ويرضى ، وعاشت ليبيا حرة 

المكتب السياسي 

ائتلاف 17 فبراير – طرابلس 

30/10/2011

ائتلاف 17 فبراير – طرابلس و اتحاد ثوار الجنوب : بيان بشأن مؤتمر (لجنة الأصدقاء لدعم ليبيا)



بسم الله الرحمن الرحيم





بيان بشأن مؤتمر(لجنة الأصدقاء لدعم ليبيا)

المنعقد في 26 / 10 / 2011م - الدوحة 

في الوقت الذي يبتهج فيه الشعب الليبي لتخلصه من ربقة الذل والمهانة التي ذاقها طيلة أربعة عقود ، غيبت فيها إرادته التي تقرر مصيره في كثير من القضايا التي تهمه ، وفي الوقت الذي نشكر فيه دول العالم الحر التي شاركت في حماية مدنيي ليبيا ، ننظر ببالغ الحذر والاستغراب والحيرة إلى تشكل حلف جديد يضم 13 دولة بقيادة دولة قطر ليقوم مقام حلف شمال الأطلسي.

نود التأكيد على الآتي:
أولا: الشعب الليبي قدم التضحيات الجسام في سبيل نيل حريته واستعادة زمام الأمور ، ليكون هو مالك أمره ومصيره.

ثانيا: ينبغي على القيادة السياسية في ليبيا التشاور وتوضيح الأمور مع مكونات الشعب الليبي المختلفة قبل الإقدام على أي التزامات قد ترهن مستقبل الشعب وإرادته وتضحياته ، كما ندعوها إلى توضيح موقفها الراهن بشأن هذا الحلف و طبيعة الالتزامات التي قدمتها ، خاصة وأن المجلس الوطني الانتقالي المؤقت قد نشأ في ظروف حرب التحرير وذلك بالتوافق والتراضي العام مما يجعل مهمته منحصرة في إطار تسيير الأعمال فقط، وذلك حتى يتسنى للشعب الليبي انتخاب قيادته السياسية بطريقة ديمقراطية تمنحه الصلاحيات اللازمة لاتخاذ القرارات والتوجهات ذات البعد المصيري والاستراتيجي.

ثالثا: الثوار على أتم الاستعداد للعودة إلى استئناف حياتهم الطبيعية والعودة إلى أعمالهم بعد الاطمئنان على سير البلاد نحو الاستقرار الأمني والعسكري ، كما أن تأهيل الثوار يجب أن يكون من أولويات أي حكومة قادمة.

رابعا: المكان الطبيعي للسلاح هو الثكنات العسكرية وهذا سيتم وفق معطيات الواقع الأمني والعسكري، وأي تدخل أجنبي في هذا الشأن من شأنه أن يعقّد الأمور ويخلط الأوراق ويقود البلاد إلى منزلق خطير.


30 أكتوبر 2011

ائتلاف 17 فبراير – طرابلس                 اتحاد ثوار الجنوب

بيان بخصوص الأوضاع الراهنة ومتطلبات المرحلة المقبلة



الوفاء للشـهداء وتأكيد المسـار
بيان بخصوص الأوضاع الراهنة ومتطلبات المرحلة المقبلة

في هذا الوقت الذي نثمن فيه تضحيات شهدائنا الأبرار ونحيي دماءنا الزكية التي روت أرض وطننا شرقاً وغرباً ، نؤكد دعمنا ووفاءنا للمجلس الوطني الانتقالي في هذه المرحلة وحتى قيام المؤتمر الوطني المنتخب .

وتحقيقاً لإرادة الشعب الليبي الّتي تحررت بتضحيات أبنائه المخلصين ، فإننا نود أن نوضّح ما يلي :


1) ( الشعب أولاً ) : نرفض الابتزاز المعنوي من أي كان والمتمثّل في ترديد عبارات الاستقالة الصادرة من بعض المسؤولين ، فالثورة هي ثورة الشعب ولن تتوقف عند أحد ، والشعب الليبي ماضٍ بعزم ويقين لبناء دولته الحضارية المنشودة ، وإن التهديد بالاستقالة هو إهانة و استخفاف بالشعب الليبي .

2) ( نعم لحرية الرأي ) : نؤكد أن من أهم أهداف ثورتنا المباركة هو ( حرية الرأي والتعبير والشفافية ) ، ونستنكر الإرهاب الفكري المتمثل في أُسلوب التخوين وإلقاء تهمة “الطابور الخامس” على كل ليبي حر يقول رأيه ويُعارض أو يستنكر ما يراه لا يخدم مصلحة الوطن أو يُسئ إلى دماء الشُهداء ، كما نؤكد على أنه من حق كل مواطن ليبي إبداء الرأي حول القضايا المصيرية ؛ وعلى المسؤولين تقبّل النقد والرأي المخالف بكل مسؤولية، بدلاً من القفز إلى الأمام واتهام كل من يتكلم برأي مخالف بالخيانة ، الأمر الّذي يذكرنا بأسلوب الطاغية في التعامل مع كل من يخالفه الرأي .

3) ( لا للقبلية ) : إن ترسيخ العامل القبلي في المشهد السياسي الليبي الحاضر سيكون له أثر سلبي على مسار هذه الثورة ومسار بناء ليبيا الحرة المستقرة ، لذلك فإننا نؤكد بأن الشعب الليبي الذي رفع شعار ( ليبيا قبيلة واحدة ) كأحد أهم أهداف الثورة ، لن يسمح بعودة الظاهرة القبلية والجهوية من جديد للخارطة السياسية ، وأن القبيلة إطار اجتماعي سيظل أحد دعائم النسيج المجتمعي الليبي ، ولن نسمح للمتسلقين أن يتمسحوا بالإطار القبلي لتحقيق مآرب ومطامع شخصية على حساب بناء الوطن، فالقبائل الليبية المجاهدة منهم براء.

4) ( لا لتهميش الثوار ) : نؤكد على أهمية احترام الثوار بالكتائب الأمنية والعسكرية واستيعابهم بمؤسسات الدولة الجديدة ، وأن تكون لهم الأولوية المطلقة في تكوين الكادر البشري لوزارتي الداخلية والدفاع .


5) ( المكتب التنفيذي ) : إن أعضاء المجلس الوطني الانتقالي لم يكونوا موفقين في تشكيل مكتب تنفيذي ومتابعته خلال مرحلة التحرير ، كما لم يوفقوا أيضاً في إعادة تركيب المكتب التنفيذي ؛ بل إن تباطؤ المجلس في إعادة التشكيل وفترة الفراغ الحكومي التي أحدثها هذا التباطؤ ، بالإضافة للاختيارات السيئة لأعضاء المكتب التنفيذي ؛ نتج عنه تقصير شديد في النواحي الأساسية كالصحة والعناية بالجرحى والمصابين ، والاستقرار الأمني والداخلية والعدل ؛ وكل هذه المؤشرات تبين ضعف المتابعة من المجلس الانتقالي للمكتب التنفيذي .


6) ( المجالس المحلية ) : إن ما يجري اليوم من ضبابية وغياب للرؤى من قبل المجلس الوطني الانتقالي لمهام المجالس المحلية وصلاحياتها و الأداء المنوط بها ، هو من أهم أسباب ضعف هذه المجالس ، علماً بأن دور هذه المجالس المحلية هو الدور الّذي يعوّل عليه في بناء الدولة واستقرارها .

وفي الوقت الذي نجدد فيه ثقتنا بالمجلس الوطني الانتقالي نتمنى أن يعمل المجلس بروح المسؤولية الوطنية العالية ، وان يتميز أدائه في هذه المرحلة الخطيرة بالحكمة والشفافية وليعلم الجميع أن الصقر الوحيد هي ليبيا بأبنائها الذين صنعوا بدمائهم النصر لهم والمجد لامتهم .

عاشت ليبيا حرة مستقلة ... والمجد للشـهداء بنغازي- 08/10/2011

المؤسسات المجتمع المدني الموقعة على البيان :



اتحاد ثوار ليبيا (آثال)


حركة شباب ليبيا

رابطة العمل الإسلامي

تجمع شباب ليبيا

التجمع الوطني الليبي

رابطة أهل الخير

تيار الاستقلال

الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان

تجمّع النهضة

تيار الاستقلال

التجمع الليبي للإصلاح والعدالة

شباب الحرية

بيان لاطباء امتياز الدفعة 34


تذكير سريع بمطالب امتياز الدفعة 34 :
1- قبول طلبات أطباء الأمتياز المقدمة للمستشفيات في جميع التخصصات و التعامل معها بكامل الشففاية و المهنية.

2- توقيع العقود علي الفور في حالة قبول طبيب الأمتياز في التخصص و ألغاء مايسمي بال clinical attachment لأن ال clinical attachment لا يطبق علي الأطباء الخريجين من جامعة العرب الطبية بل يطبق علي الأطباء الأجانب فقط في كل دول العالم.

3- في حالة عدم توفر العقود يجب توقيع مايسمي بالمباشرة فورا الي حين توفر العقود لكي يضمن الحق المادي للطبيب, حيث من غير المعقول تشغيل طبيب في أي مستشفي و في أي تخصص بدون مقابل مادي في أي دولة من دول العالم و لو كان تحت ذريعة ما يسمي بال clinical attachment.

4- الأحتفاظ بالحق المادي لطلبة الأمتياز (المنحة المالية المقدرة ب150 دينار ليبي), و أعطائها لهم فور تحسن الأوضاع المادية لبلادنا الحبيبة.
مع العلم بأن مطالبنا شرعية مائة بالمائة و قد أكد لنا أكثر من أستشاري في أغلب التخصصات بان مستشفيات بنغازي تعاني نقصا في الأطباء في جميع التخصصات مع التفاوت بين التخصصات في الأحتياج.
و التأكيد بأن أطباء الأمتياز هم من صفوة شباب ليبيا و أرقاها و هم صابرون علي مشاكل ليبيا المادية و لكنهم يطالبون بحفظ حقهم مثلهم مثل أي شخص ليبي حر.






اعتصام ببنغازي تحت شعار: ليبيا الجديدة بوجوه جديدة




خاص المنارة - هاني العبيدي
قامت مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني يومالأثنين الموافق 26-9-2011 بوقفة اعتصامية امام مقر المجلس الوطني الانتقالي ومطلبهمهو ليبيا الجديدة بوجوه جديدة
وتم تقديم هذا البيان الى المجلس الوطنيالانتقالي والذي جاء فيه


لا لازلام النظام والمنشقين في آي حكومةمقبلة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن دماء الشهداء ومعاناة المغتصبات وأثارالدمار التي خلفها النظام البائد توجب علينا نحنُ أبناء الشعب الليبي ومؤسساته المدنيةالتي عقدت العزم بإرادة ووعي أن تحافظ على أهداف ومبادئ ثورة 17 فبراير التي أزاحتالظلم والاستبداد والطغيان بثمن باهظ أقل ما يحتاجه منا هذا الثمن أن نكون أوفياء أمناءعلى هذه التضحيات أن تضيع هدراً ، ونعتقد أن بناء ليبيا الجديدة بوجوه لم تمسها نارالقذافي بلهيبها الذي يصيب كل من أعانه على ممارسة الاستبداد والفساد.
 عليه ، فإننا في هذا الموقف نؤكد وفائنا لثورتناوشهدائنا ونقول بصوت عالي لا لا  لازلم النظام
ونعم نعم للمخلصين الشرفاء من الوطن  في أي تشكيلة حكومية مستقبلية وفي جامعاتنا ومؤسساتنا،
ونؤكد أن ما تم عرضه من توزيعات قبلية وجهويةتدل على عدم وعي من اعد هذه القوائم ، وانه لا يعبر
عن روح المجتمعات المدنية المتحضرة وروحالثورة التي أشعلها كل الليبيين ، حتى تكون قوى الوطن
 قادرةٍ على خدمة هذا الشعب العظيم والالتحام بهمومهومعاناته وتحقيق آماله وتطلعاته في أن يحقق
دولته الجديدة المدنية الآمنة. 
والله من وراء مقاصدنا التي ترمي خدمة الوطن
رحم الله شهدائنا الأبرار الّذين ضحوا منأجل الحرية
                           بنغازي-25 /09/2011


اتحاد ثوار ليبيا (آثال)
حركة شباب ليبيا
رابطة العمل الإسلامي
تجمع شباب ليبيا
تواصل للعلاقات العامة والإعلام
رابطة أهل الخير
تيار الاستقلال
الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان
التجمّع الوطني للعدالة والتنمية
رابطة الخطباء والوعاظ
التجمع الليبي للإصلاح والعدالة
مركز إدارة الأزمات
التجمع الوطني الليبي
تجمع النهضة
النادي الليبي لرجال الأعمال
حركة المستقلين من اجل ليبيا
رابطة التواصل الليبي
شباب الحرية

بيان حول الحملة القائمة ضد الأحزاب السياسية


تجمعليبيا الديمقراطية  -  ت ل د
بيانحول الحملة القائمة ضد الأحزاب السياسية

انتشرتفي الآونة الأخيرة دعوات لفتت إليها الأنظار بمضمونها وآلياتها ووسائلها، وكان أهمما يجمع بينها أنها تقف موقفاً سلبياً حاداً من الأحزاب السياسية وممارسة السياسةمن خلال العمل الحزبي المنظم. فقد تكررت مثل هذه الدعوات على ألسنة عدد من الخطباءفي المساجد، ثم أخذنا نشاهدها في شكل ملصقات في مداخل المساجد والأماكن العامة،وفي شكل منشورات توزع على الناس، غفلاً من أي توقيع أو إشارة إلى من كتبها ومنيروجها على الجمهور.


وإننافي تجمع ليبيا الديمقراطية نجد أن هذه الدعوات تمثل تهديداً خطراً لكل الآمال التييعلقها الليبيون على إمكانية تأسيس دولة ديمقراطية، تكفل فيها حرية الرأيوالتعبير، وحرية العمل السياسي المنظم، في شكل منظمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية،قد تختلف في بعض الآراء ووجهات النظر أو البرامج السياسية، ولكنها تتفق جميعها علىمبدأ احترام آراء وتوجهات بعضها البعض، واحترام حق الجميع في التعبير عن تلكالآراء والتوجهات، طالما التزمت بآداب الحوار بالحكمة والرأي، وبمبدأ التعاملالسلمي فيما بينها.
ونرىأن من أكبر الأخطار التي تهدد سلامة المسار الديمقراطي الذي نأمله لوطننا وبلادناالمتحررة من ربقة استبداد الرأي الواحد، وسيف الإرهاب الفكري والمادي، هذه الدعواتالتي تزعم أنها تستند لما يسمى أدلة شرعية للادعاء بأن العمل السياسي المنظم فيشكل أحزاب سياسية يمثل خطراً على المجتمع الليبي والدولة الليبية، لأنه يدعو إلىالفرقة، ويؤدي إلى الفتنة، ثم تتطرف بعض الدعوات للزعم بأن التعددية الحزبية، التيهي من أسس التعايش الديمقراطي بين الآراء والتوجهات، مخالفة للشريعة الإسلامية،وهي كفر وإلحاد وما إلى ذلك.
وإننانرى أن مثل هذه الدعوات هي الخطر الحقيقي على المجتمع الليبي، وعلى الدولة الليبيةالجديدة، التي نأمل أن تتأسس على توافق وطني شامل بين مختلف أطياف المجتمع الليبيوشرائحه الفكرية والمهنية حول مبادئ وآليات التعايش الديمقراطي، التي يأتي فيمقدمتها وعلى رأسها مبدأ التعايش السلمي بين الآراء والتوجهات والبرامج، والاحتكامفي النهاية إلى إرادة الشعب المعبر عنها من خلال الاقتراع السري الحر.

مقبرة جماعية لعدد 38 جثة لضحايا مجهولة الهوية بطرابلس


24.09.2011

PR-LHRS-11- 042


مقبرة جماعية لعدد 38 جثة لضحايا مجهولة الهوية بطرابلس
(كانت تأتيني سيارات تابعة لأجهزة الأمن بعضها أسعاف و أخرى نوع لبوة (تويوتا لاندكراوزر)، تحمل جثامين لا أعلم هويتها يطلب منى دفنها ما بين القبور القديمة ، أول مجموعة كانت مكونة من عشرين جثة ، و الثانية ستة عشر بينما الأخيرة جثمانين فقط و لكنهما كانا خفيفين للغاية و تمت حراستهما من قبل رجال تابعين لجهاز الأمن لقرابة عشرة أيام و قد تم إحضارهما قرابة الثانية بعد الظهر هذا ما قاله لنا الحارس السابق لمقبرة سيدي حسين بطرابلس عند و صولنا لنبش أحد هذه القبور.


وفقاً لما ذكره الحارس، أن الذي أشرف على إحضار الدفعة الأولى يدعى محمد الزروق ، بينما كان محمد البوعيشى هو من قام بإحضار المجموعة الثانية و الإثنان يتبعان مكتب النصر التابع لجهاز الأمن الداخلي بطرابلس في ذلك الوقت.
(لا تصريح للدفن ، و لا مجال للرفض، فهذه جهات عليا لا أستطيع رفض أمرها و قد هددوني إن أنا بحت بهذا الأمر لأي أحد ، و لكن الله وحده يشهد أني كنت أصلي على كل جثة على حدة بعد ذهاب رجال الأمن، و كانوا هم من يقومون بالحفر و وضع الجثامين بها ، بينما كانت مهمتي هي تغطية القبور بالقطع الإسمنتية و التراب بعد إنصرافهم)  ذلك ما ذكره لنا حارس المقبرة عند سؤالنا له عن وجود أي إجراءات رسمية نتعرف بها على الضحايا أو عن المتورطين.
من بين الثمانية و الثلاثين قبر التي دفن ضحاياها ما بين عامي 2000 إلى 2004 تم تحديد خمس قبور شرع في نبش إحداها بحضور مندوب عن النيابة العامة و الطبيب الشرعي و بحراسة مجموعة من كتيبة حماية مدينة طرابلس ، حشرت هذه القبور ما بين القبور القديمة الموجودة أصلا و المعلوم أصحابها (أنظر الصورة الأولى).
لقد دهش الحاضرون عند البداية الحفر للقبر الأول إذ لم يتبين وجود شئ داخل القبر عند إزالة اول قطعة اسمنتية ، و لكن ظهر بعد ذلك كفن يحوي الجثمان و قد التوت الرجلان للخلف و هو ما أزال حيرتنا و زاد دهشتنا.
(ربما لأنه كانت رجلاه مربوطتان للخلف عند موته و قد تيبست رجلاه على هذا الحال) علق الطبيب الشرعي قبل أن يبدأ في إزالة الكفن عن وجه الضحية ليتبين أن الجثمان قد غلف بالكامل بقطعة من النايلون (أنظر الصورة الثالثة)، و قد فسر الطبيب الشرعي (الذي تلقى دورة تدريبية مؤخرا أهلته لأن يكون أحد أعضاء الفريق المكلف بالتعرف على ضحايا الطائرة التابعة للشركة الأفريقية للطيران و التي سقطت عند مدرج مطار طرابلس في مايو 2010)، ذلك بأنه عادة ما تلف الضحية بغلاف النايلون لمنع تسرب الدماء الناتجة عن التعذيب ، مستدركاً أن هذا تشخيص مبدأى و سيتبين لنا بعد الفحص المتأني للرفاة معلومات أدق.
و قد بدأ يتكشف عدد من المقابر الجماعية في المناطق التي حررت مبكرا مثل إجدابيا و طبرق، ثم طرابلس مؤخرا و تعود هذه المقابر لحقبة الثمانينيات و التسعينيات من القرن الماضي بالاضافة لبدايات هذا القرن، و قد اتهمت منظمات حقوق الإنسان المعنية بالشأن الليبي حكومة القذافي بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان شملت إعتقالات تعسفية و قتل خارج نطاق القضاء و رصد مئات الحالات من الإخفاء القسري و التي لازالت ضحاياه مجهولة حتى اللحظة، و ربما كانت مذبحة سجن بو سليم التي وقعت في 29 يونية 1996 أشهرها و أشدها بشاعة.
و ظهور هذه الأعداد من المقابر خلال الفترة الأخيرة يتطلب إدراجها ضمن الأولويات للمسؤولين الليبين ، لذا تدعو التضامن لحقوق الإنسان إلى ضرورة الإسراع في إعداد كوادر يتم تأهيلها للتعامل مع مثل هذه القضايا بشكل علمي و مهني و الاستعانة بجهات دولية متخصصة ذات خبرة في هذا المجال، كما تدعو التضامن إلى ضرورة التعجيل في تأمين هذه المقابر لحمايتها من العبث.
التضامن لحقوق الإنسان
جنيف
o        رابط يوضح عملية الحفر للقبر رقم(1):





الشروع في ترقيم قبور الضحاياDescription: Description: C:\Users\LHRS\Pictures\2011-09-16 Carmira Tripoli\الشروع في ترقيم فبور الضحايا.JPG
الشروع في الكشف عن القبر رقم 1
الطبيب الشرعي أثناء إزاحة الكفن عن وجه الضحية
منظر عام لمقبرة سيدي حسين بطرابلس



Human Rights Solidarity-Libya
c/o Maison des Associations 15 rue des savoises 1205  Genève, Switzerland
TEL:+41 78 304 92 91
FAX:+41 22 594 88 84
ADMIN@LHRS.CH


بيان مؤسسات المجتمع المدني بمدينة بنغازي حول التشكيل الوزاري المقترح


مؤسسات المجتمع المدني
الوفاء للشهداء وتأكيد المسار
بنغازي: 19/9/2011
الأخوة / رئيس وأعضاء المجلس الوطني الانتقالي المؤقت :
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الوقت الذي نحيي فيه جهودكم الوطنية للسير بالبلاد نحو بر الأمان ونؤكد أن مجلسكم الموقر هو سفينتنا إلى تحقيق الآمال والأهداف ، نود أن نذكركم بأننا قد دفعنا أثمان عالية من الشهداء والدماء التي سالت لتروي هذا الوطن ، ودموع الأمهات اللاتي استشهد أبنائهن واغتصبت بناتهن . أعلموا أنكم أمام أمانة عظمية لا تحتمل الخطأ أو التجارب وأمام مرحلة حساسة لابد أن نغذى فيها مشاعر الأمن والاستقرار ، وفي الوقت الذي يجلس مجلسكم الموقر كي  يناقش مستقبلنا عبر تشكيل حكومة وطنية لتسيير المرحلة المقبلة نود أن نؤكد أن المكتب التنفيذي السابق كان مثالاً للفشل وعدم المبالاة ، ولا أحد يستطيع أن يدافع عن أدائه وأداء رئيسه ، وعليه فإننا نؤكد:-
1-  على مجلسكم الموقر أن يكون أول يحترم إعلانكم الدستوري ، ولا يكن أول من يتجاوز نصوصه ، حيث أن تشكيل الحكومة الانتقالية يجب أن يتم كاستحقاق لإعلانكم الدستوري حسب المادة 30 ، بعد إعلان التحرير والذي لم يتم حتى الآن.
2-  أن المرحلة تستلزم إعادة تشكيل المكتب التنفيذي ولذلك فإننا نقترح أن يكون المكتب مكون من الحقائب التالية:- ( الخارجية _ الدفاع _ الداخلية _ المالية _ الاقتصاد والتخطيط _ التعليم _ الصحة ) بمعنى أنها لا تزيد عن 8 – 10 حقائب ، مع ضرورة مراعاة قيام مجلسكم الموقر بتقييم أداء المكتب التنفيذي عن الفترة الماضية وفق أسس ومعايير التقييم المتعارف عليها ، ووضع برنامج من الإشراف والرقابة على أداء المكتب التنفيذي في المرحلة القادمة ، حتى نطمئن على حسن الأداء وعدم تفاقم المشاكل وتدارك الأخطاء فور حصولها .
3-  أن يتم التأسيس لباقي القطاعات على شكل هيئات وإعدادها للإعلان عنها كوزارات في حكومة مستقبلية عند استقرار الدولة .
4-  رفض الأساس القبلي والجهوي لاختيار أعضاء المكتب التنفيذي والذي تسرب لنا أن المكلف بتشكيل المكتب التنفيذي انتهجه في إعداد مقترحه .
5-  أن نضال شعبنا هو لكافة الليبيين وهو شرف لنا جميعاً ولم يناضل احد ليتكسب بنضاله مكاسب مادية أو معنوية وإنما هو جهاد في سبيل الله لمقاومة الظلم ولإعلاء راية الوطن بالحرية والكرامة .
إن وطننا اليوم أمانة بين أيديكم فاتقوا الله ، فالشرف اليوم ليس في أسماء الأشخاص وإنما في بناء وطن حر دفعنا لأجله الدماء والدموع والأعراض .  
والســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مؤسسات المجتمع المدني الموقعة على البيان:
اتحاد ثوار ليبيا (آثال)
هيئة علماء ليبيا
رابطة العمل الإسلامي
تجمع شباب ليبيا
تواصل للعلاقات العامة والإعلام
رابطة أهل الخير
حركة شباب ليبيا
الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان
مركز إدارة الأزمات
رابطة الخطباء والوعاظ
التجمع الليبي للإصلاح والعدالة

بيان ائتلاف 17 فبراير طرابلس بخصوص التشكيل الوزاري المقترح


Followers

Pageviews